حلم فوق السحاب....
عندما تعزف الشمس الخجلة لحنها على صفحة البحر معلنة الرحيل الى ذلك الظلام الدامس الساتر لعيوب البشر نبقى بين اليقضة والحذر بين الحنين الى الماضي واناس كانوا شمعة متوهجة في ساعات الحياة. ولكن عند بزوغ اول فجر لا نجد الا بقايا رحيلهم المترامية هنا وهناك . بقايا تحمل ذكرى عند كل ابتسامة ،عند كل زهرة ربيع ، او نفحة ثلج على شعر حالمة تحلم ان تصبح اميرة قصرها في يوم من الايام. احلام بددتها الساعات وبعثرتها السنين في الحوارات التائهة بين شفاه البشر المبعثرة الملامح لا تحمل سوى تحذير لعقارب الساعة بان الوقت قد حان لرحيل. وحقائب تنتظر الترتيب ،ودموع تنتظر ان تسطراحزانها بين قهقة سخرية القدر ودفاتر النسيان . ومرآة ارتسمت بها صورة حورية عشق المشط شعرها الحريري، وكحل ابى الا ان يزين عينها الفرعونية . رحيل بعد رحيل . خطوات ترتسم بجراح الزمن في زحمة الوعود بالسعادة الابدية، واحلام بالقصور البيضا فوق السحاب، وعشق مترامي الاطراف . عشق لا يمكن ان تحده اي حدود او برواز لوحة مرسومة بفرشاة فنان . عشق ابى الا ان يسطر سأظل احبك حتى اخر انفاس الحياة.
ربيع المكتومي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق