برعاية وكيل وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه لشؤون موارد المياه
كلية العلوم التطبيقية بنزوى تخرج طلبة الدفعة الثانية لتخصصات العلوم التطبيقية من برامج الاتصال والتصميم
احتفلت وزارة التعليم العالي بتخريج طلبة الدفعة الثانية لتخصصات العلوم التطبيقية بكلية العلوم التطبيقية بنزوى تحت رعاية سعادة المهندس علي بن محمد العبري وكيل وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه لشؤون موارد المياه، بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وولاة وأعيان ومشايخ ولاية نزوى والولايات المجاورة لها والهيئة الكاديمية والاكاديمية المساندة بالكلية . تخريج 189 طالب وطالبة في برنامج دراسات الاتصال بتخصصاته الاربعة بواقع( الاتصال الدولي 45 ، الاعلام الرقمي 42 ،الصحافة 17 ، وتخصص العلاقات العامة 85 ) ، وبرنامج التصميم 175 طالب وطالبة بتخصصيه التصميم الجرافيكي والتصميم الرقمي بواقع ( التصميم الجرافيكي 131 ، والتصميم الرقمي 44 ) بمجموع عام 364 طالب طالبة. .
ابتدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها الخريج نبهان بن عامر الخزيمي، ثم ألقى الدكتور سالم بن عبد الله الناعبي عميد الكلية كلمة الوزارة جاء فيها " لحظات مباركة سعيدة ... تعبر فيها القلوب عما تكنه من افتخار ... وعما تحويه من سعادة واقتدار ... إنها لحظات تخريج الدفعة الثانية من طلبة كلية العلوم التطبيقية بنزوى ... لحظات تمتزج فيها سعادة جميع المسئولين في وزارة التعليم العالي وجميع العاملين في كلية العلوم التطبيقية بنزوى بفرحة أبنائنا الخريجين وبناتنا الخريجات ...
ها هي وزارة التعليم العالي تتابع جهودها الحثيثة والمثمرة في الإشراف على مؤسسات التعليم العالي المنتشرة في ربوع وطننا الحبيب ... من أجل توفير الكوادر العمانية المؤهلة ... تلبية لاحتياجات السوق المحلي من القوى العاملة الوطنية ... تحقيقا لسياسة رائدة تتبناها حكومة السلطنة والمتمثلة في تنمية الموارد البشرية العمانية ... من خلال طرح برامج دراسية متخصصة تتناسب وواقع العصر ومتطلباته ... لهذا عمدت وزارة التعليم العالي على تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية من أجل بناء أبنائها الطلبة وإعدادهم إعدادا تكامليا يكسبهم المعارف والمهارات المطلوبة مهنيا ... والتي تؤهلهم لأن يكونوا قادرين على مواكبة المستجدات العلمية والوظيفية مستقبلا.
إن في هذا الموقف البهيج ... موقف التتويج لكل خريج ... يشرفنا أن نعبر عن شكرنا وتقديرنا لكل جهد مخلص بذل في سبيل بناء هذه الدفعة من أبنائنا الخريجين وبناتنا الخريجات ... وأخص بالشكر أعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة والإدارية، والشكر أجزله لجميع المسئولين في وزارة التعليم العالي على التخطيط والإشراف والمتابعة ... والشكر موصول لأولياء أمور الخريجين الذين لم يألوا جهدا في متابعة بناء أبنائهم وصناعتهم للمستقبل حتى أصبحوا اليوم أيدٍ معطاءة تدفع بعجلة التقدم لبناء هذا البلد الكريم في ظل القيادة الحكيمة التي يرعاها سلطان البلاد المفدى حفظه الله ورعاه".
ثم ألقى الخريج موسى بن جعفر اللواتي كلمة الخريجين قائلا: لقد مضت مسيرة الإعداد والبناء في طريقها العلمي الطويل محفوفة بالكثير من الصعوبات الأكاديمية، التي كانت بمثابة التحدي لنا في بناء الذات وصقل المواهب والإمكانيات وتطوير القدرات والمهارات ... غير أن النتيجة كانت مكللة بالنجاح ... ولا أدل على ذلك من اجتماعنا في هذا الحفل البهيج ...
إننا في هذا اليوم السعيد نقف أمامكم، ومشاعر التعبير عاجزة، ولسان الشكر حائر في انتقاء الألفاظ، فالمقام عظيم والموقف بهيج، فعجزت الأحرف عن التعبير، إنها لحظة تخرجنا، نحن طلاب الدفعة الثانية، من أبناء كلية العلوم التطبيقية بنزوى، حاملين معنا كل مشاعر الصدق والولاء، لباني نهضة عمان ورمز الوفاء .. حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، الذي وعد فأنجز فحقق ما وعد. فكنا بفضل الله ثمرة من ثمار نهضتنا الفتية.
وختم كلمته قائلا:وأخيرا وليس آخرا .. فإن أعذب مشاعر الشُكر والعرفان، نقدمها لوزارة التعليم العالي، التي احتضنتنا طلابا ورعتنا شبابا وخرجتنا أيد مخلصة تبني الوطن، ولم تألوا جهدا في توفير المناخ التعليمي المناسب، الذي هيأ لنا البيئة التعليمية التي أسهمت في صقل مواهبنا وتنمية مهاراتنا في مختلف مجالات العلوم التطبيقية.
كما ألقت الخريجة عذراء بنت خليفة العامرية كلمة الخريجات جاء فيها " إن السنوات التي قضيناها في رحاب هذه الكلية العريقة كانت بحق مرحلة بناء وصناعة، أمدتنا بمفاتيح الحياة وزودتنا بمتطلبات المستقبل، كانت مرحلة متصلة بالدراسة والتحصيل وفق صورة من التنافس الحضاري الشريف بيننا وبين زملائنا الطلاب ... هذا التنافس جاء ليحقق هدفين عظيمين تمثل الأول في إثبات جدارة المرأة العمانية وقدرتها على تحقيق ذاتها وإظهار كينونتها في العمل جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل في مختلف القطاعات والمؤسسات ... أما الثاني فهو هدف وطني، تمثل في مشاركتنا إخواننا الطلاب في النهوض بالمجتمع وتطويره والارتقاء به، ومنحه صبغة عمانية خالصة شكلا ومضمونا، فضلا عن الإسهام في النشاط العام في المجتمع المحلي، والاندماج في جميع مرافقه لنثبت للجميع أننا جيل النهضة المباركة، الذي تغذى بتعاليم الدين القويم، وبالفكر السامي لباني عمان الحديثة، وقد كان لوزارة التعليم العالي مشكورة دورها الفاعل في إحداث النقلة النوعية التي أعطت للمرأة العمانية مكانتها في المجتمع حيث فتحت كلياتها أمام الطالبة العمانية لتعتلي مقاعد الدراسة مشاركة بذلك زملائها الطلاب في مسيرة التعليم والتنوير، فكان هذا الفعل علامة مضيئة في تاريخ التعليم العالي في السلطنة، يستحق منا نحن طالبات عمان كل التقدير والإكبار.
وختمت الكلمة بقولها: " إننا في هذا اليوم البهيج نقدم لعمان أرضا وشعبا وقيادة عهدا منا على حمل الرسالة وأداء الأمانة لنكون خير سفير لهذه الكلية وخير من يمثل المرأة العمانية داخل الدولة وخارجها، من أجل تسريع بناء عمان وتطويرها لتأخذ مكانتها بين أمم الأرض وشعوبها ... فتحية عبقة من قلوب مخلصة لقائدنا المفدى ... وشكرا ثم شكرا لوزارة التعليم العالي بكل مؤسساتها وأشخاصها وبرامجها ... والشكر لك يا كلية العلوم التطبيقية بنزوى".
ومن ثم قام راعي الحفل بتسليم الهدايا لأوائل الخريجين والشهادات للخريجين ، وفي الختام ألقت الخريجة سمية بنت عبدالله المعمري قصيدة الخريجين ، من تاليف الطالبة أحلام بنت أحمد الحضرمي جاء في مطلعها
شهباء يا عطر المساء الأروعِ حيرتِ قلبي من بهاء المطلعِ
ملك الهوى عقلي، وصيّر مهجتي مثل الذي قد جنّ قبل المَزمَعِ
ألهمتني شجنا تهاوى فيضه في كل أجزائي، سقتني أدمعي
يا نجمة في العمر ظل شعاعها وبريقها في القلب دون منازعِ
وعبر الخريجين عن فرحتهم بتخرجهم حيث كان لنا هذا اللقاء
فرح ممزوج بالوعة الفراق
الخريج راشد بن سليمان المحرزي، تخصص علاقات عامة، جسد شعوره في هذ اليوم معبرا: شعوري ممزوج بين الفرح والحزن ففرحتي بأنني حصلت على شهادة البكلوريوس في التخصص الذي سعيت إليه وتمنيته تقابلها حزن بأن سارحل عن كلية العلوم التطبيقية نزوى التي قضيت بين جنباتها اروع اللحظات .
وعبر الطالب عن طموحاته المستقبلية قائلا: طموحي بأن أحصل على الوظيفة التي تناسب دراستي ومؤهلاتي وقدراتي حتى أصقل مواهبي ومعرفتي بالشكل المرجو مني. وأيضا أود أن أعمل بأحد القطاعات الهامة في الدولة والاتحاق في إحدى الجامعات العالمية للحصول على الشهادة العليا.
ووجه الخريج كلمته إلى اخوانه الخريجين ترجمها بقوله: أتمنى لهم الحصول الوظيفة التي سعوا إليها وكافحوا من أجلها، وأن يخدموا هذا الوطن بكل خير.
فخر واعتزاز
وسط جو ملأته الفرحة عبر سيف الهيملي عن فرحته بالتخرج قائلا: أحس بشعور الفرح المبتهج الحاصل على مبتغاه بعد مسيرة دراسية دامت خمس سنوات، حيث أنني حصلت على درجة البكالوريوس في مجال العلاقات العامة وكلي فخر بهذه الشهادة الحاملة اسمي واسم من مهد الطّريق لي للدراسة الجامعية. وتحدث عن طمواحته فقال: طموحي أن أساهم في بناء الوطن الغالي والبلد المعطاء عمان الحبيبة وأن أكون واحدا ممن يبرزوا في مجال العلاقات العامة في هذا البلد وأتمنى أن أكمل دراستي في هذا المجال. وفي الختام قال: أوجه إلى إخواني الخريجين كل التشجيع وأحثهم على الثبات وعدم اليأس في البحث عن الوظائف التي تناسب تخصصاتهم، ودعائي لهم بكل التوفيق في مسيرة حياتهم العلمية و العملية لخدمة هذا الوطن الغالي.
التخرج ثمرة الجهد المتواصل
وقال الخريج علي الهنائي : " أولا احساس لا يوصف أبدا....احساس مملوء بالفرحه والابتهاج..وأنا سعيد جدا في هذا اليوم السعيد يوما تجمع كل طلاب دفعه 2006 لينالوا هذه الفرحة والابتسامة ..طبعا ثمرة جهد 5 سنوات نشعر بها في هذا اليوم السعيد يوم التخرج وأنا لا أستطيع أن أعبر عن شعوري لأنه لا يوصف،فقط أوجه كلمة شكر للكادر الموجود في الكلية من العميد والمشرفين والمعلمين ..وأهدي هذا النجاح والتخرج لأهلي ولأصدقائي وجميع من يعرفني..."
شكر وعرفان
الخريج حمد الرئيسي يعبر عن فرحته قائلاً: بعد الجد والاجتهاد يصبح الشعور بالنجاح والتخرج شيء لا يوصف بعد سنين اجتمعنا لكي نرقى ونطلب الجديد لأجل هذا الوطن الرائع والقائد المعظم صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه.
وأضاف قائلا: نطمح بأن نحظى على فرص لنفرض ما تعلمناه في واقع الحياة وفي واقع ما قدمه هذا الوطن مما كنا نطمح اليه وأن نصب كل جهدنا لرد جزء بسيط مما قدمه لنا هذا الوطن.
وختاما قال الرئيسي :اهدي الود والحب ممن كانوا يشاركونا في لحظات كان نهج التنافس والتعاون وفي نفس الوقت والشكر الجزيل لكل من ساهم في رقي التعليم في كلية العلوم التطبيقية بنزوى سواء من زملاء ومدرسين وأعضاء من الهيئة التدرسية بالكلية، ولما قدموه لنا وسهلوه في الطريق نحو الرقي والنجاح.
يوم طال انتظاره
تقية سالم الناعبي – تخصص تصميم جرافيكي – تحدثت عن إنطباعها في هذا اليوم الحافل بإن لحظة التخرج لحظه رائعه تتوج ثمار جهود دامت خمس سنوات، لحظة تكلل فيها الفرح عنوانا لكل الأيام التي قضتها في الجد والمثابره الدائمين للوصول إلى ما تصبو إليه وإلى هذه اللحظه التي تشعر فيها بالفرح والفخر لإتمام دراستها التي قضتها في الكلية، حيث كانت الدافع القوي نحو النجاح.
وأضافت الناعبية بأنها تطمح في إكمال دراسة الماجستير والدكتوراه التي تتوق دائما للوصول إليهما بعد مشوار علمي نالت فيه درجة البكالريوس والحصول على وظيفة ملائمة تناسب تخصصها لتساعد في الرقي بعمان نحو القمة والتميز.
وفي الختام اقدم تهنئتي الحاره لكل الخريجين والخريجات باليوم الذي طال إنتظاره طوال سنوات الدراسه متمنيه لهم كل التوفيق والنجاح وتحقيق ما تمنوه خلال أيام الدراسة.
تطلعات
الخريجة ثريا بنت سعود العبري تعبر عن فرحتها بهذا العرس :اشعر بسعادة عارمة لاني في هذا اليوم احتفل باعظم انجاز في حياتي والذي لطالما كنت انتظره والحمد لله فها هو اليوم نصب عيني واكملت تعبيرها عن فرحتها بقولها اتمنى ان يكون جهدي متواصل في مجال اكمال الدراسات العليا وبعدها العودة الى ارض الوطن لخدمتة فهو يستحق منا الكثير. وختمت حديثها بتمنياتها لاخوانها واخواتها الخريجين التوفيق في جميع مجالات الحياة وان يجدوا انفسهم في الوظيفة التي تقدر امكانياتهم وتطلعاتهم.
يوم منتظر
تحدثت صفا هلال النبهانية عن شعورها وهي خريجه بأنه شعور لا يوصف والسعادة تخالجني بعد الدراسة والحمد لله تكللت بالتخرج والنجاح، فمنذ بداية دراستنا ونحن ننتظر هذا اليوم لكي نعبر عن فرحتنا مع أهالينا وإخواننا الخريجين والخريجات. وأضافت صفا: بما أنني خريجة بكالوريوس، أتمنى أن أكمل دراستي العليا، وأحصل على شهادة الماجستير ومن ثم البحث عن وظيفة، لأساهم في بناء هذا المجتمع تحت ظل القيادة الحكيمة لمولانا صاحب الجلالة، وفي ذات الوقت أقوم بمشروعي الخاص الذي أحلم أن أحققه. واختتمت حديثها بتهنئة جميع الخريجين بقولها: مبارك التخرج لكم ولأهاليكم وأتمنى لكم التوفيق.
انطباع جميل وشعور بالانجاز
"انطباع جميل وشعور بالانجاز" أول ما بدأت به الخريجة نسيبة سالم المكتومية تخصص صحافة ، وأكدت بأن شعورها جاء تتويجا للسنوات الخمس الماضية، عدا اجتماعها بزميلاتها اللائي قضت بصحبتهن الخمس سنوات، وأضافت أن يوم التخرج هو ختام الخمس سنوات، ومفتاح لبوابة الحياة الجديدة. وعن تطلعاتها المستقبلية قالت: لدي تطلعات وأحلام كثيرة أود أن إنجزها في حياتي المستقبلية، خلاصتها أن أتوج دراستي بمكانة اجتماعية ومهنية مرموقة، ولدي حلم أن أدخل السلك الدوبلوماسي. وأوجه إلى إخواني الخرريجين والخريجات كلمات الشكر والتوفيق.
تهنئة للخريجين والخريجات
قالت الخريجة هيما صالح العمورية تخصص علاقات عامة :ليس من السهل أن يوصف المرء شعوره في فرحة يعجز اللسان فيها عن النطق ، انطباعي عن التخرج يفوق الوصف والخيال لا أستطيع التعبير بالقلم هل هي فرحة طفل بلقاء العيد أم هناك تعبير ثان يستطيع أن يحل محل فرحتي هذه. هذا وعبرت العمورية وسط فرحتها بالتخرج عن أحلامها المستقبيلية بقولها: أن لأحلامي وطموحاتي معان وقياسا لقدراتي الدراسية أطمح أن أكون إعلامية او مكانة مرموقة في العلاقات العامة . اختتمت هيما حديتها بالتهنئة بقولها: مبارك عليكم هذا اليوم السعيد وطاب بالفرح والسعادة ووفقكم الله في كل خير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق